Blog
After a 35-year hiatus, Liverpool has rightfully celebrated their triumph as Premier League champions.
- أبريل 27, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
ليڤرپول، إنجلترا — وسط سُحب من الدخان الأحمر، تحققت أحلام جيل من مشجعي ليفربول.
قبل بدء المباراة، توافد الآلاف من المشجعين، يتسلقون الأشجار ويصعدون على السقالات لاستقبال الأبطال المتوقعين في “أنفيلد”. وبعد ساعات، تأكد تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الفوز الرائع 5-1 على توتنهام هوتسبير.
عند صافرة النهاية، جثا الحارس أليسون بيكر على ركبتيه في منطقة الجزاء. تسلق ترينت ألكساندر-أرنولد على ظهر إبراهيم كوناتي بينما أضاءت السماء بالألعاب النارية. كانت هذه حفلة انتظرها الجماهير لأكثر من ثلاثين عامًا.
عندما رفع آلان هانسن كأس الدرجة الأولى في مايو 1990، لم يكن أي شخص من مشجعي ليفربول يتوقع وقتها جفافًا في التتويج استمر لثلاثة عقود.
عندما حقق المدرب يورجن كلوب ولاعبوه لقب الدوري الـ19 في عام 2020، أنهوا فترة شعرت وكأنها عذاب طويل وأعادوا وضع ليفربول كقوة متصاعدة. لكن جائحة كورونا حالت دون الاحتفالات العارمة، وظل الكأس مرفوعًا في ملعب فارغ.
اليوم، أنفيلد كان، بناءً على طلب القائد فيرجل فان دايك، بحرًا من الأحمر الساطع، مع مشاهد متألقة قبل وبعد المباراة ستظل خالدة في ذاكرة 60,000 من المشجعين المتواجدين هناك. الحفلة التي طالما انتظروها أخيرًا وصلت.
في كثير من النواحي، كانت المباراة نفسها تبدو وكأنها مشهد جانبي. تعادل أرسنال مع كريستال بالاس 2-2 في منتصف الأسبوع يعني أن نقطة واحدة فقط كانت مطلوبة ضد توتنهام لضمان لقب ليفربول، وربما ساهمت الحماسة قبل المباراة في البداية الساخنة والمتوترة لهذه المواجهة.
كاد محمد صلاح أن يصبح البطل المبكر عندما سدد كرة مرت بالقرب من العمود في أول دقيقتين. ولكن، وسط مشاهد منها الكرات الحمراء والأصوات المطالبة بـ”تسليم اللقب”، تسللت الأخطاء إلى الفريق.
في الدقيقة الـ12، سدد كوناتي الكرة خارج الملعب بلا داعٍ لمصلحة الكورنر، وبعد ثوانٍ، تمكن دومينيك سولانكي من التسجيل بعد كرة عرضية مثالية من جايمس ماديسون، ليمنح توتنهام مقدمة غير متوقعة أمام “الكوب”.
لكن الرد لم يتأخر؛ فقد تألق ليفربول بعد الصدمة المبكرة ضد توتنهام. وأظهر عزيمة لا تلين في العودة بالهدف الأول عن طريق لويس دياز، ثم هدف ثان رصاصي من أليكسيس ماك أليستر من مسافة بعيدة.
وأكمل كودي جاكپو احتفالات الجماهير بهدف جميل قبل الاستراحة، بينما استمرت السيطرة في الشوط الثاني عندما أضاف صلاح الهدف الرابع ليصبح هدافًا تاريخيًا للدوري الممتاز. وأضاف ديستني أودوغي الهدف الخامس بطريق الخطأ في مرماه ولصالح ليفربول.
مع صافرة النهاية، غمر “أنفيلد” أجواء احتفالية؛ احتفالات لم تعرف الكلل، مرتدين ستراتهم الحمراء وغارقين في أغاني فريقهم المفضلة.
الختام كان للمشجعين الذين غنوا لناديهم مع المدرب واللاعبين والهتاف باسم المدير السابق كلوب، في لمحة وفاء وعرفان لأحد أكبر رموز الفريق.
على ما يبدو، من المؤكد أن يظل اسم المدير أرف سلوات مترددًا على ألسنة الجماهير في السنوات القادمة بعد هذا الموسم الرائع.