Blog
مراهنة أنجي المحسوبة تُسبب أذى مؤقتًا مع طموح لتحقيق مكاسب أوروبية بينما توتنهام يسجل أدنى مستوى تاريخي.
- أبريل 27, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
في مواجهة مصيرية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ظهر فريق توتنهام بقيادة المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوغلو بضعف أداء واضح على ملعب أنفيلد، حيث ألحقت بهم ليفربول خسارة ساحقة بنتيجة 5-1. ورغم أن هذه النتيجة ضمنت الحفاظ على اللقب بعيدًا عن متناول فريق أرسنال المنافس، إلا أن القرار الذي اتخذه بوستيكوغلو باللعب بفريق غير مكتمل القوة أثار تساؤلات.
في الموسم الماضي، وجد بوستيكوغلو نفسه في وضع مشابه عندما خسر فريقه أمام مانشستر سيتي في آخر مباريات الموسم. تلك الهزيمة بدأ بها تراجع الفريق الذي استمر لمدة اثني عشر شهرًا، ولا تزال تأثيرات تلك الفترة تلقي بظلالها على بوستيكوغلو في تحضيراته للرحلة إلى مرسيسايد.
أكد مدرب توتنهام في تصريحاته للصحفيين على “النفاق” في تحليل أداء فريقه الموسم الماضي مقارنة بالهوس الكبير الحالي بالسباق على مراكز دوري أبطال أوروبا. وقال بوستيكوغلو: “أنا أحب الجنون حول المنافسة على المركز الخامس في هذا العام. لقد أنهينا الموسم الماضي في المركز الخامس، فلماذا كان يعتبر ذلك فشلًا؟”
بوستيكوغلو قام بتغييرات جذرية في تشكيلته الأساسية، حيث أجرى ثمانية تغييرات مانحًا الفرصة لعدد من الشباب مثل أرشي جراي ولوكاس بيرغفال للعب في خط الوسط، بينما ترك اللاعبون الرئيسيون مثل ميكي فان دي فين وكريستيان روميرو خارج التشكيلة المواجهة ليفربول.
وأكد بوستيكوغلو أن هذه القرارات جاءت عقب حسابات دقيقة للحفاظ على اللياقة البدنية وتجنب الإصابات قبل مواجهة نصف نهائي الدوري الأوروبي أمام فريق بودو/غليمت النرويجي. هذا الحدث المستقبلي يمثل فرصة كبيرة للحصول على بطولة، ولهذا كان لابد من تجهيز اللاعبين الأساسيين بأفضل طريقة ممكنة.
وعلى الرغم من الخسارة الفادحة أمام ليفربول، فإن بوستيكوغلو يراها كخطوة ضرورية لتحقيق الأهداف الأكبر للفريق في أوروبا. إن تمكنوا من تحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة بودو/غليمت، فإن هذه القرارات ستصبح مبررة تمامًا.