Blog
دراسة لاستكشاف علاقة بين تمزق الرباط الصليبي والدورة الشهرية
- أبريل 30, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
تقوم جامعة كينجستون بتمويل دراسة رائدة من قبل الفيفا لفحص ما إذا كانت التقلبات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية قد تساهم في الزيادة المقلقة في إصابات الركبة المهددة لمسيرات لاعبات كرة القدم.
تأتي هذه الأبحاث بعد تعرض لاعبتي أرسنال بيث ميد، ومانشستر سيتي فيفيان ميديما، ولاعبة تشيلسي سام كير لإصابات خطيرة في الرباط الصليبي الأمامي، الذي يمتد بشكل قطري في منتصف الركبة.
كير، الأسترالية، كانت خارج الملاعب لمدة 15 شهرًا بسبب تمزق في الرباط الصليبي.
يقود الدراسة بليك ريفرز، طالب الدكتوراه، جنبًا إلى جنب مع فريق من خبراء العلوم الرياضية، حيث ستحلل الدراسة التي تستمر لمدة عام عينات دم من لاعبات كرة القدم النخبة والهواة لتتبع تركيزات الهرمونات خلال الدورات الشهرية.
قال سيمون أوغسطس، محاضر أول في الميكانيكا البيوميكانيكية الرياضية: “نريد أن نفحص ما إذا كانت اللاعبات يمكن أن يكن أكثر عرضة للإصابات بسبب التغيرات الوظيفية من حيث التشريح والفسيولوجيا الخاصة بهن خلال الدورة الشهرية”.
وأضاف: “نعلم أن الهرمونات تتذبذب خلال مراحل مختلفة من الدورة، لكننا لا نعرف حتى الآن مدى التأثير الذي قد يحدثه ذلك على خطر الإصابة”.
سيراقب الفريق البحثي مستويات الإستروجين والبروجسترون بشكل خاص، وهي هرمونات تم ربطها سابقًا بزيادة مرونة الأربطة وانخفاض أوقات رد الفعل العصبي العضلي، مع مقارنة المعطيات مع البيانات الخاصة بالأداء البدني.
ستبدأ الدراسة في يونيو، وستقوم بتجنيد لاعبات كرة القدم من أندية لندن بما في ذلك تشيلسي وفولهام لإجراء زيارات منتظمة للجامعة لإجراء اختبارات الدم والأداء البدني.
سيقوم الباحثون أيضًا بتحليل السيناريوهات الشائعة لإصابة الرباط الصليبي الأمامي، بما في ذلك ميكانيكا الهبوط بعد ضرب الكرة بالرأس وتغييرات الاتجاه السريع، لتحديد احتمالات الترابط مع الحالة الهرمونية.
قال أوغسطس: “نعلم أن بعض الإصابات لا يمكن تجنبها، لكننا نحاول مساعدة هؤلاء الأفراد الذين يصابون برباطهم الصليبي خارج سياق الاشتباكات، تلك هي الحالات التي قد تكون لدينا فرصة أكبر للتدخل ومنع حدوثها من خلال استخدام التدريب البدني أو تعديل التقنية”.
وأضاف: “هناك العديد من العوامل المختلفة المتعلقة بإصابات الرباط الصليبي الأمامي. نبدأ في البحث عن هذا من خلال نهج فردي والنظر في الملف الكامل للرياضية ووضع بروتوكولات للحد من المخاطر”.
يمكن أن تسمح النتائج للمدربين بتعديل حملات التدريب أو البرامج الفردية بناءً على مراحل الدورة الشهرية.