Blog
ذكريات من عام 2010 – التشكيلتين بين برشلونة وإنتر حينما أقصى مورينيو غوارديولا من دوري الأبطال
- أبريل 30, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
في عالم كرة القدم الحديث، لم تتجاوز الكثير من المنافسات القوية تلك التي قامت بين المدربين الأسطوريين بيب غوارديولا وجوزيه مورينيو، اللذين يُعتبران من أفضل المدربين في جيلهما. يتبنى كل منهما أسلوب لعب مختلف تمامًا، وغالبًا ما ظهر بينهما تنافس شديد. في عام 2010، كان فريق برشلونة بقيادة غوارديولا واحدًا من أكثر الفرق رعبًا في تاريخ اللعبة، حيث حقق المدرب الإسباني 14 لقبًا مع النادي خلال فترة أربع سنوات. لكن في عام 2010، توقف مسار برشلونة الأوروبي أمام إنتر ميلان بقيادة مورينيو، الذي فاز في النهاية بلقب دوري أبطال أوروبا في ذلك الموسم.
في تلك المباراة الشهيرة التي أقيمت في 28 أبريل 2010، واجه برشلونة فريق إنتر ميلان في مباراة نصف نهائي دوري الأبطال، حيث كان على برشلونة أن يعوض خسارته 3-1 من مباراة الذهاب. ورغم طرد تياغو موتا من إنتر في الدقيقة 28، إلا أن برشلونة لم يتمكن سوى من تسجيل هدف وحيد عن طريق جيرارد بيكيه، الأمر الذي أدى إلى إقصائهم من البطولة. كان هذا بفضل الأداء الدفاعي الممتاز لفريق مورينيو.
من بين النجوم الذين لعبوا في تلك المباراة كان حارس مرمى برشلونة الأسطوري فيكتور فالديس، الذي وصلت قيمته السوقية إلى 18 مليون يورو في ذلك الوقت. ضم خط الدفاع بيكيه ويايا توريه، بينما شغل داني ألفيس الجناح الأيمن. في خط الوسط، كان سيرجيو بوسكيتس يقوم بدور الدفاع، بينما لعب بجانبه كل من تشافي وسيدو كيتا. وفي خط الهجوم، كان نجوم بحجم ليونيل ميسي وزلاتان إبراهيموفيتش يقودون الهجوم، مما جعل قيمة الفريق السوقية تصل إلى 346 مليون يورو، وهي قيمة مرتفعة في ذلك الوقت.
أما فريق إنتر ميلان، فقد ضم مجموعة من النجوم مثل الحارس البرازيلي جوليو سيزار، والمدافعين لوكيو ووالتر صامويل. وقد تألق لاعب الوسط الإستيبان كامبياسو واللاعب ويسلي شنايدر، كما ساعدت الخبرة الدفاعية لماتشيون وكابتن الفريق خافيير زانيتي على تقديم أداء دفاعي صلب. قاد الهجوم الأرجنتيني دييغو ميليتو، الذي لعب دورًا حاسمًا في نجاح إنتر في ذلك الموسم، ليجعلون قيمة الفريق السوقية تقدر بما يقارب 246 مليون يورو.
بهذه التشكيلة ومهاراتهم، كتب فريق إنتر ميلان فصلاً لا يُنسى في تاريخ دوري أبطال أوروبا، مما أثار إعجاب الجماهير والنقاد على حد سواء.