Blog
‘صعوبة في الفهم’: جماهير تغضب من فوضى الفار الّتي استمرّت خمس دقائق بينما يقترب اليونايتد من النهائي الأوروبي
- مايو 1, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
مانشستر يونايتد يقدم أداءً رائعًا في عهد المدرب روبين أموريم، حيث أدهش العالم بفوزه الساحق بنتيجة 3-0 على الفريق الإسباني أثليتيك بيلباو في مباراة الذهاب من نصف نهائي الدوري الأوروبي. شهدت المباراة قرارًا تحكيميًا مثيرًا للجدل بعد أن تم طرد المدافع الإسباني داني فيفيان بفضل تقنية الفيديو المساعد (VAR) في الدقيقة 35، وذلك لقيامه بإعاقة اللاعب راسموس هوجلوند في منطقة الجزاء.
لم يلق القرار قبولًا لدى الجمهور في بلباو، حيث من المقرر أن يقام النهائي على أرضهم في 21 مايو. لكن برونو فيرنانديز نجح في تحويل ركلة الجزاء إلى هدفٍ لصالح الشياطين الحمر.
ما أثار الجدل هو المدة التي استغرقها الحكم لاتخاذ قراره، حيث بلغت خمس دقائق تقريبًا. حسب رأي كيث هاكيت، الكاتب في صحيفة التلغراف والرئيس السابق للحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإن القرار كان صحيحًا لكنه أبدى دهشته من طول المدة التي استغرقت لاتخاذه.
“لقد ارتكب الحكم النرويجي إسبين إسكاس خطأً في موقعه الابتدائي، ما جعل اتخاذ القرار يستغرق وقتًا أطول من اللازم. لو كان زاويته أفضل، لكان قد رأى الإعاقة بشكلٍ أوضح، مما كان سيمكنه من اتخاذ القرار فورًا”، يوضح هاكيت.
افتتح كاسيميرو التسجيل لفريق مانشستر يونايتد في الدقيقة الثلاثين، عندما كان كلا الفريقين مكونين من 11 لاعبًا. نجح هاري ماغواير، بطل المباراة قبل الماضية ضد ليون، في تقديم تمريرة حاسمة لكاسيميرو الذي لم يتوان عن تسجيل الهدف.
زادت النتيجة فبل نهاية الشوط الأول عندما سجل برونو فيرنانديز هدفه الثاني بعد أن تخطى حارس المرمى جولين أجيريزابالا بمهارة.
رغم تفوق أصحاب الأرض في عدد التسديدات في الشوط الأول، الذي بلغ سبع تسديدات مقابل ستة لمانشستر يونايتد، إلا أن الفريق الإنجليزي هيمن على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 70%.
يعيش الفريق المضيف حلم الفوز بأول بطولة أوروبية على أرضهم، لكن آمالهم تحطمت أمام الأداء الاحترافي لمانشستر يونايتد والأخطاء التحكيمية كما يعتقدون.
يعتبر التأهل لدوري أبطال أوروبا اعتمادًا على الفوز بالدوري الأوروبي حاليًا هو الأمل الوحيد لمانشستر يونايتد للعودة للساحة الأوروبية الكبرى، حيث يعاني الفريق من مركز متأخر في البطولة المحلية. ومع احتفال جماهير بلباو وتفاعلها الكبير مع فريقهم، نجح مانشستر يونايتد في تجاوز الضغوط وتحقيق الفوز.
مدرجات ملعب سان ماميس كانت تعج بالحماس، حيث حمل المشجعون البطاقات الحمراء والبيضاء احتفاءً بلاعبيهم، الذين تربطهم بالفريق علاقة عميقة، تماشيًا مع سياسة النادي العريقة في الاعتماد على المواهب المحلية.