Blog
ألغت الرابطة النسائية لكرة القدم قرارها بشأن مشاركة الترانسجندريين النساء في منافسات كرة القدم النسائية.
- مايو 1, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
أعلنت الهيئة الحاكمة لكرة القدم الإنجليزية، الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أنه لن يُسمح للاعبات المتحولات جنسيًا بالمشاركة في كرة القدم النسائية اعتبارًا من 1 يونيو 2025. جاء هذا القرار بعد تعديل قواعد eligibility (شروط الأهلية) في 11 أبريل، والذي كان يهدف إلى السماح للاعبات المتحولات بالمشاركة بشرط إثبات أن مستويات هرمون التستوستيرون لديهن كانت أقل من مستويات محددة لمدة اثني عشر شهرًا على الأقل.
ومع ذلك، بعد حكم المحكمة العليا البريطانية في 15 أبريل بشأن تعريف المرأة استنادًا إلى الجنس البيولوجي، قررت الهيئة إلغاء تلك السياسة. أكدت الهيئة أن أي شخص وُلِد كأنثى بيولوجيًا سيكون مسموحاً له بلعب كرة القدم النسائية.
قالت الهيئة وفقًا لبيانها: “هذه مسألة معقدة، كانت وجهتنا دائمًا أنه في حالة وجود تغيير جوهري في القانون أو العلوم أو تطبيق السياسة في كرة القدم الشعبية، سنقوم بمراجعتها وتعديلها إذا لزم الأمر.”
تم توفير دعم نفسي مجاني للاعبات المتضررات من هذا القرار عبر مؤسسة “Sporting Chance”، وهي هيئة خيرية تقدم الدعم النفسي للرياضيين. وعلى الرغم من صغر عدد اللاعبات المتحولات، حيث كان عددهن أقل من 30 لاعبًا مسجلاً بين ملايين اللاعبين الهواة، أكد الاتحاد على أن الوضع سيكون صعباً لمن يرغب في ممارسة اللعبة في الجنس الذي يحدد نفسه به.
أشارت الهيئة إلى أنها بصدد التواصل مع اللاعبات المتحولات لشرح التغييرات ولمنحهن الفرصة للانخراط في مجالات أخرى من اللعبة، مثل التدريب أو الحكم.
تفاعل الأفراد والمنظمات مع هذا القرار بشكل متباين. حيث اعتبرت مجموعة حقوق المرأة “Women’s Rights Network” أن هذا القرار كان overdue أو تأخيرًا غير مبرر، في حين أن مجموعات تدافع عن حقوق الأشخاص المتحولين جنسيًا عبرت عن قلقها بشأن آثار هذا القرار، مشيرةً إلى أن العديد من المتحولات قد يبتعدن عن ممارسة كرة القدم بسبب هذا القرار.
وكانت الهيئة أيضًا قد تلقت ردود فعل من مؤسسات أخرى مثل الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم، الذي أعلن عن إجراء مماثل في حظر اللاعبات المتحولات، واستجابة لمتطلبات قانونية بعد حكم المحكمة العليا.
في سياق متصل، من المتوقع أن تنتهج اتحادات رياضية أخرى، مثل مجلس إدارة إنجلترا وكريكيت ويلز، كما فعلت الهيئة الإنجليزية، لتحديد سياساتها حول هذا الموضوع. مع ارتفاع الضغوط على ألعاب رياضية مختلفة لضمان سلامة وعدالة اللاعبات، بات واضحًا أن هذا الموضوع سيشكل محورًا رئيسيًا للمناقشات في الساحة الرياضية في السنوات المقبلة.