Blog
انتهاء موسم أرسنال المخيب للآمال يثير تساؤلات صعبة لـميكيل أرتيتا.
- مايو 8, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
شهد الموسم الحالي لأرسنال نهاية مخيبة، حيث تجمعت جميع مشكلات الفريق خلال الحملة في نهاية المطاف لتمثل خيبة أمل أخيرة. لم يحقق الفريق خطوة نحو ميونخ، وهو ما سيتم تفسيره كخطوة إلى الوراء بشكل عام.
على الجانب الآخر، أحرز باريس سان جيرمان خطوة عملاقة في رحلته ليصبح النادي الذي تطمح قطر إليه بشدة. لقد تغلب الفريق على أشباحه في هذه المواجهة بقدر ما تغلب على أرسنال 2-1 في المباراة و3-1 في المجموع.
فريق باريس سان جيرمان حاليًا استثنائي في كرة القدم، ويستحق أن يكون بطل أوروبا من الناحية الرياضية البحتة، رغم أن مثل هذه الكلمات الجميلة لا ينبغي أن تمتد إلى المشروع الذي تمثله ملكيته.
مساهمة أرسنال في الموسم انتهت بشكل محبط في باريس، تمامًا كما حدث في حملتهما الأكثر تميزًا في دوري أبطال أوروبا في عام 2006.
لم يستطع أرسنال صناعة التاريخ كما أراد ميكيل أرتيتا، ويظل مستقبله غير قابل للوصول. تلك ستكون بلا شك أكبر نقطة في تداعيات هذه المباراة.
الحقيقة هي أن هناك مشكلات حالية كثيرة يمكن ربطها من خط الدفاع إلى الهجوم. بدأ أرسنال المباراة بامتياز، حيث أظهر بعض التحركات الذكية. بدا أن باريس سان جيرمان يشعر بالارتباك وارتكب بعض القرارات السيئة. ومن الجيد أن جيانلويجي دوناروما قد قدم بعض التصديات الرائعة.
رغم الانتقادات التي طالت الحارس، فقد كان أحد اللاعبين الحاسمين في دوري الأبطال حتى الآن. الشعور هنا كان بنفس الأهمية من ناحية التحول النفسي في المباراة.
لكن أرسنال لم يكن لديه من يتابع الهجمات.
التحقيق في الغياب الكبير لمهاجم فعّال كان له دور كبير في السرد النهائي. في إحدى المرات، قام بوكايو ساكا بإرسال تمريرة عرضية رائعة، لكنه أدار ظهره في إحباط لأن لا أحد كان هناك ليكمل الهجمة.
في الهجوم، يظهر نقص أرسنال بشكل حاد مقارنةً بالمهارة الرائعة والصاعقة لباريس سان جيرمان. بدت المباراة تغيرت عندما ارتطمت تسديدة خفيشا كفاراتسخيليا بالعارضة.
على الرغم من تصدي دوناروما للكرة من جهة، أهدى ديفيد رايا الكرة في الجهة الأخرى. في ليلة أرسل خلالها العديد من التمريرات الطويلة، لعب الحارس تمريرة صعبة لديكلان رايس، ما أجبره على ارتكاب خطأ. من الركلة الحرة، تقدم باريس سان جيرمان.
الهدف الأول لفابيان رويز كان مميزاً، وجاء بتسديدة مذهلة ليكون هدفه الأول في دوري الأبطال. انتظر رويز للحظة يضبط بها نفسه بشكل أفضل، ثم سدد الكرة بقوة في الزاوية البعيدة للمرمى من تسديدة على الطائر.
الهامش الضيق الذي أثر على المباراة كان يظهر في الكثير من اللحظات.
ومع ذلك، أتى الرد من ساكا مباشرة ورفع الأمل في إمكانية نهاية مثيرة. لكن باريس سان جيرمان كان لديه الكثير من المواهب التي صبغت المباراة لصالحه.
إجمالاً، مشاكل أرسنال واضحة للعيان ويمكن حلها بسهولة، والخطط منصبة بالفعل لفترة الانتقالات الصيفية.
قدم أرسنال فترات طيبة في المباراة، بحركات وأفكار واعدة، لكنه افتقر إلى المهاجم الرئيسي، ولاعب الحسم، وبالتالي شيء إضافي كان مفقودًا.
هذا يعني أن الموسم كان في النهاية محبطاً للغاية، مع شعور بالتراجع. لكن هذا لا يعني أن المستقبل لا يحمل أملًا مشرقًا.