Blog
“لم أكن أعلم إن كنت سأعود للجري” – دموع كورسي ومعاناتها مع الإصابة
- مايو 8, 2025
- Posted by: khalil
- Category: أخبار كرة القدم
كابتن منتخب اسكتلندا، راشيل كورسي، كانت تخشى من عدم قدرتها على الركض مرة أخرى، ناهيك عن لعب كرة القدم، بينما كانت تكافح للتعافي من إصابة طويلة الأمد. خضعت المدافعة البالغة من العمر 35 عامًا، والتي تلعب في نادي أستون فيلا، لجراحة في الركبة في أكتوبر، وكان من المتوقع أن تبعدها عن الملاعب لمدة ثمانية أسابيع.
لكن محاولاتها للعودة توقفت بسبب مشاكل في الساق والورك قبل أن تتمكن قائدة فيلا أخيرًا من الظهور لأول مرة في الموسم كبديلة متأخرة في الفوز الأسبوع الماضي على آرسنال.
تحدثت كورسي على بودكاست “بي بي سي خلف الأهداف”، حيث قالت: “لم يكن الأمر منذ فترة طويلة حيث كنت أجري محادثات مع المعالج الفيزيائي وأتذكر، لم أبكِ كثيراً من قبل، لكنني بكيت في أحد الأيام في غرفة العلاج. وصلنا إلى النقطة التي قلت فيها، أنا لا أعرف إذا كنت سأتمكن من الركض مرة أخرى. لم يكن الأمر يتعلق بلعب كرة القدم مرة أخرى، بل كنت أرغب فقط في أن أكون قادرة على الجري”.
وأضافت: “قمنا بإعادة ترتيب خطة التعافي، والهدف هو العودة إلى الرياضة، لذلك أصبح الأمر متعلقًا بكيف يمكنني لعب كرة القدم مرة أخرى. كان علينا تحويل الهدف إلى أنني لا أعتقد أنني أستطيع الجري، الجري هو الشيء الذي يسبب لي الألم الأكبر. هذا يعكس مدى تحطم جسدي في تلك المرحلة. اللعب مرة أخرى في تلك اللحظة الزمنية لم يكن شيئًا سأضع تركيزًا عليه، كنت أرغب فقط في القدرة على القيام بذلك”.
وتضيف قائلة: “ثم تقوم بتطوير نفسك شيئًا فشيئًا. بسبب تلك الصعود والهبوط، كان إنهاء التدريب في يوم الثلاثاء قبل مباراة آرسنال الأسبوع الماضي هو اللحظة التي شعرت فيها بأعظم راحة. كان ذلك أكبر احتفال بالنسبة لي لأني اجتزت تلك الجلسة مما يعني أنني يمكن أن أكون ضمن الفريق في يوم المباراة.”
تؤكد كورسي على أن العودة لتمثيل اسكتلندا كان “العامل الأكبر” في تعافيها وترغب في مواصلة مسيرتها الدولية تحت قيادة المدربة الجديدة ميليسا أندرياتا.
تقول كورسي: “كنت أرغب فقط في وضع نفسي في موقف يمكنني من خلاله القول إنني جاهزة ومتاحة، كان من المحبط للغاية أن أضطر إلى تفويت المعسكرات الأربعة الأخيرة. إنه من الجميل أن أقول الآن إنني في وضع يمكنني من خلاله أن أقول إنني لائقة”.
وتختتم بقولها: “اللعب لمنتخب اسكتلندا هو أفضل شعور على الإطلاق، وكان ذلك هو أكبر عامل دفعني للرغبة في العودة إلى هذه النقطة.”