Blog
العودة إلى الاتجاه الذي قد ينقذ موسم أرسنال
- أبريل 4, 2025
- Posted by: khalil
- Category: Uncategorized
عند عودة لاعبي أرسنال إلى التدريب بعد فترة التوقف الدولي، لم يكن بإمكانهم إلا أن يلاحظوا تغييرًا في الأجواء المحيطة بالنادي.
كان هناك انتعاش، حيث بدأ الفريق ينظر مجددًا نحو قمة عالم كرة القدم. ميكيل أرتيتا ما زال يرغب في تحقيق أقصى استفادة ممكنة في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن طاقمه كان بالفعل يستعد لمواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. وفي الوقت نفسه، يشعر أستون فيلا بشيء مشابه.
هذه هي الطموحات الكبرى في المنافسة الأوروبية التي يمكن أن تعيد صياغة الموسم بأكمله. ليفربول قد يكون أفضل فريق منذ شهور، مما سيؤكد أنهم يستحقون الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز، ولكن انخفاضًا في الأداء في الوقت الخطأ قد كلفهم في أوروبا.
فرق إنتر ميلان لاحظت تشابهًا مع آخر وصولها إلى مراحل متقدمة في دوري أبطال أوروبا قبل عامين. نابولي كان الفريق البارز في أوروبا في موسم 2022-23، حيث حسموا الدوري بحلول فبراير، لكن أدائهم بدأ في التراجع فجأة في مارس.
نادي ميلان الذي كان في المركز الرابع في الدوري الإيطالي أطاح بهم من ربع نهائي دوري الأبطال، قبل أن يقصيهم إنتر ميلان صاحب المركز الثالث في نصف النهائي.
قد تكون هناك مؤشرات تدل على أن هذا الاتجاه قد يبدأ في الظهور مجددًا.
هل نحن على وشك العودة مؤقتًا إلى الأيام التي كانت تناسب فيها أجواء دوري الأبطال الفرق التي ليست بالضرورة الأفضل في بلادها، أو على الأقل تلك التي لا تضطر إلى تحمل ضغوط سباق اللقب المحلي؟
من عام 2000 إلى 2007، كانت الفرق التي تنهي الموسم في مراكز متأخرة في دورياتها المحلية تصل إلى نهائيات دوري الأبطال أكثر من تلك التي كانت تحقق الألقاب المحلية في نفس الوقت. يمتاز فريق بورتو في 2003-2004 بالاستفادة من معاناة الأندية الأكبر، حيث نجحت تشكيلة جوزيه مورينيو في ملء الفراغات التي خلفتها الفرق الأكبر لتصبح آخر مفاجأة كبرى في البطولة.
وحتى مع إدخال الثروات التي وفرتها التأهل المستمر، بدأت الأندية الأغنى في تراكم المزيد من الدخل، مما يعني أجورًا أعلى وعدة فرق عملاقة. فجأة، أصبح لهذه الأندية عمق كبير في تشكيلاتها. موسم 2008-09 فتح حقبة جديدة من الثنائيات والثلاثيات غير المسبوقة في تاريخ الكرة.
قبل ذلك، كان مانشستر يونايتد هو النادي الوحيد من بين الخمسة الكبار الذي حقق ثلاثية تتضمن دوري الأبطال. منذ ذلك الحين، كان هناك ستة أندية فعلت ذلك في 16 عامًا.
بعد توسيع دوري الأبطال ليضم 36 فريقًا، وظهور جدول أعمال مزدحم، بدأت التحديات تتزايد حتى لأكبر الفرق، لا سيما على خلفية الجدول المزدحم منذ توقف جائحة كوفيد-19.
ربما هذا ما سيسمح لأرسنال، أستون فيلا، وبوروسيا دورتموند بالاستفادة من الوضع الحالي.
يبقى السؤال هنا، هل نحن أمام فترة من المنافسات الأوروبية التي ستجلب مفاجآت جديدة أم أنها ستظل تحت سيطرة الأندية الكبيرة؟
هذه هي اللحظات الحاسمة، حيث يمكن أن يكون لكل فريق فرصة فريدة لكتابة التاريخ مجددًا في أكبر مسابقات الأندية في العالم.