Blog
لماذا جماهير ستراسبورغ في خلاف داخلي بسبب عبارة ‘نحن الفريق الثاني لتشيلسي’؟
- أبريل 4, 2025
- Posted by: khalil
- Category: Uncategorized
في إقليم الألزاس الفرنسي القريب من الحدود الألمانية، تُعتبر الفخر المحلي جزءًا مهمًا من الحياة اليومية. فعلى مدى السنوات الست عشرة الماضية، لعب نادي راسينغ كلوب ستراسبورغ دورًا محوريًا في تعزيز الهوية الفرنسية-الألمانية في المنطقة. لكن، يواجه النادي الآن صراعًا داخليًا محتدمًا.
منذ إفلاسه في عام 2011، استطاع ستراسبورغ الصعود من الدرجة الخامسة إلى الدرجة الأولى في الدوري الفرنسي، وبنى ثقافة قوية ترتكز على المشجعين تحت قيادة الرئيس الفرنسي الدولي السابق مارك كيلير. لكن في يونيو 2023، تم شراء النادي من قبل شركة BlueCo، وهو مجموعة استثمارية بقيادة الأميركي تود بوهلي وبيهداد إغبالي، وأصبح جزءًا من ملكية عدة أندية، تشمل تشيلسي.
اعتبر البعض هذه الخطوة خيانة من كيلير. منذ ذلك الحين، انقسمت قاعدة المشجعين، حيث نظّم الألتراس ومجموعات المشجعين احتجاجات في كل مباراة.
تحت تأثير BlueCo، أصبح متوسط الأعمار في الفريق الأصغر في الدوري الفرنسي بمعدل 21.3 عامًا، ومع أن النادي يشهد فترة من القوة لم يشهدها منذ جيل، إلا أن بعض المشجعين يرون أن ذلك جاء على حساب هويته.
يقول ألكسندر هيومل، عضو بنادي مشجعي ستراسبورغ: “ستراسبورغ لا وجود له من الناحية الرياضية، نحن فقط فريق بي لتشيلسي.”
لقد أثار انخراط الشركة في عمليات انتقال اللاعبين انتقادات، خاصة مع توقيع صفقة لنقل المدافع مامادو سار بقيمة 11.9 مليون جنيه إسترليني إلى تشيلسي. يُعبر هيومل عن قلقه: “يبدو أننا نستغل لشراء اللاعبين في وقت سابق مقابل رسوم أقل.”
يعتبر كبول عائدًا من تشيلسي ومتوسط الميدان البرازيلي أندري سانتوس، المعار من تشيلسي أيضًا، من الأسماء البارزة التي حققت إنجازات هذا الموسم لصالح النادي. لكن بعض المشجعين يجدون صعوبة في الشعور بالفرح عند تحقيق الفريق الانتصارات.
يواجه ستراسبورغ احتجاجات عنيفة، حيث يتعرض المحتجون للتنمر على الإنترنت، ويثير العنف ضد الألتراس القلق. يُلقي البعض باللوم على كيلير لتعاونه مع الشركة المالكة الجديدة.
من جانبه، يتفهم محلل كرة القدم الفرنسي جوناثان جونسون شعور المشجعين بالغضب، لكنه يشير إلى أن BlueCo قدم الدعم المالي في فترة صعبة للأندية الفرنسية، قائلاً: “الفريق الحالي أصغر وأكثر حماسة ويلعب كرة جذابة.”
على المدى البعيد، يؤكد جونسون وجود فوائد للملكية المتعددة الأندية، لكنه يضيف: “لا يشعر أي مشجع أن ناديه يجب أن يكون ثانويًا في مشروع متعدد الأندية، والنهج المستقل يكون عادة أكثر قبولًا.”
في المقابل، يظل الصراع بين النجاح الرياضي والفخر المحلي والمجتمعي في الألزاس مستمرًا بلا نهاية واضحة.